انطلقت الشاحنات بسلاسة من القاعدة، واحدة تلو الأخرى، متجهةً إلى وجهاتها المحددة بانسيابية. وتوجهت شاحنات القمامة المضغوطة إلى مختلف المناطق السكنية والتجارية، جاهزةً لجمع ونقل النفايات المتراكمة. صُممت حجراتها الكبيرة السعة للتعامل بكفاءة مع كميات كبيرة من النفايات، مما قلل من عدد الرحلات اللازمة لجمعها.
في هذه الأثناء، كانت مركبات إزالة الغبار في مهمة للحفاظ على نظافة هواء المدينة. أُرسلت إلى مواقع البناء والطرق المزدحمة والمناطق المعرضة لتلوث الغبار. بفضل أنظمة الرش المتطورة، تمكنت هذه المركبات من نشر رذاذ خفيف من الماء بالتساوي في الهواء، مما أدى إلى إزالة جزيئات الغبار بفعالية وتحسين جودة الهواء.
أثناء تجوالهم في شوارع المدينة، اتسم سائقو هذه المركبات باحترافية عالية ويقظة عالية. التزموا بقواعد المرور بصرامة، ضامنين سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق. وقد أظهر التشغيل المنسق لشاحنات النفايات المضغوطة ومركبات إزالة الغبار نظامًا فعالًا ومنظمًا لإدارة البيئة الحضرية، مما ساهم في توفير بيئة معيشية أنظف وأكثر متعة لسكان المدينة.

انطلقت دفعة شاحنة القمامة المضغوطة من كايلي فنغ فوتون نافيجيشن + مركبة إخماد غبار الهيدروجين! انتهزوا الفرصة وانطلقوا للفوز، سيستغل كايلي زخم التنين ويبدأ عام ٢٠٢٤ بكامل شعبيته!





